منتدى ثانوية الحسن الثاني التأهيلية بأولاد التايمة
آهـلا بكـ في منتدآنآ المتوآضع ارحـب بكـ

انآ المدير (admin) و احـب ان اقول لك ان

انضمآمك معنآ سيسعدنـي اتمنـى لك دوآم

الصحـة و العآفية والافادة و الأستفادة




إدارة المنتدى

ايميل الادارة : lycee_hassan2@hotmail.fr






منتدى ثانوية الحسن الثاني التأهيلية بأولاد التايمة

Lycee Hassan 2 Ouled Teima
 
الرئيسيةاليوميةبحـثالتسجيلدخولدخول الاعضاء
الموسم الدراسي 2011 -2012 تحت شعار: جميعا من أجل مدرسة النجاح

شاطر | 
 

  واقع الإيدز في العالم العربي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المدير


عدد المساهمات : 744
نقاط : 10005140
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 09/12/2010
العمر : 22
الموقع : www.hassan2.tk

مُساهمةموضوع: واقع الإيدز في العالم العربي   الجمعة فبراير 11, 2011 12:26 pm



نسب… أرقام.. إحصائيات مرعبة.. كلها تؤكد انتشار الإيدز في المنطقة العربية.. تلك المنطقة التي لم تكن تعرف هذا المرض من قبل.. إلا أنه اخترقها؛ فحسب تقرير لمنظمة الصحة العالمية سنة 1995 “يشكل السودان أكثر الدول إصابة بالوباء في المنطقة العربية الإسلامية، متبوعًا في ذلك بجيبوتي والمغرب.

ويقدر عدد مرضى الإيدز بـ 1090 في السودان، و649 في جيبوتي، و249 في المغرب، و209 في تونس، و112 في مصر، و112 في قطر، و100 في السعودية. وقد تم رسميًّا تسجيل 3043 حالة من طرف منظمة الصحة العالمية، لكن المنظمة تقدر أن العدد الحقيقي يتراوح بين 9000 و12000 حالة سنة 1995.

أما آخر المعطيات فترجع إلى سنة 1999، وهي مجمعة في موقع قسم الأمم المتحدة المكلف بالإيدز (UNAIDS) على الإنترنت. وهي كالتالي:

المغرب العربي: المغرب 557، الجزائر 410، تونس 541، ليبيا 32، موريتانيا 532

الشرق الأوسط: مصر 235، سوريا 65 ، لبنان 147، الأردن 71، فلسطين (غير مذكور).

الخليج: العراق 108، السعودية 414، الكويت 46، قطر 93، الإمارات 22، عمان367 ، البحرين 74

الأطراف: السودان 2735، اليمن 156 ، الصومال 13، جيبوتي 1783

وبهذه الإحصائيات أصبح الشغل الشاغل هو كيف نحشد الجهود للحد من انتشاره.. البعض يرى أن المصابين أعدادهم محدودة وأن معدل انتشاره سيكون ثابتًا؛ لأن النسبة التي لا تلتزم بتعاليم الأديان أو طباع المجتمع الشرقي هي فئة شاذة وقليلة. إلا أن الواقع في البلدان التي انتشر فيها المرض – كجنوب أفريقيا – يؤكد أن بدايته فيها كانت كبدايته في المنطقة العربية ولكنه وصل إلى معدلات خطيرة!

وهذا يعني أننا لسنا ببعيدين عن الوصول إلى هذه النسبة إذا تغفالنا عنه ووضعنا رؤوسنا في الرمال.. وقد ثار جدل واسع حول إستراتيجية المواجهة؛ فهناك من يرى تعميم توزيع سبل للوقاية والتثقيف باستخدامها وإزالة الوصمة عن جميع المرضى حتى يتم الإفصاح عن المرض وبذلك نحدد النسبة ونحصرها، والبعض الآخر يرى أن في ذلك الهلاك وأنه سيفتح باب الرذيلة والانتشار بدلا من الانحصار.

هذه القضية طرحها موقع “فور شباب” في حوار مع الدكتورة لينا الحمصي – أستاذة الشريعة الإسلامية، مديرة تحرير جريدة الاجتماعية بسوريا في الأسئلة التالية:

كيف نحمي شبابنا من الإيدز؟

يقال إن المتنبي كان مالئ الدنيا وشاغل الناس، وأنا أقول اليوم عن الإيدز إنه مالئ الدنيا وشاغل الناس ولكن بشكل مرعب ومخيف.. فالإيدز هو فيروس نقص المناعة والذي لم يُكتشف له إلى الآن دواء فعال. وحتى نعرف كيف نحمي شبابنا من الإيدز علينا أن نعرف أولا أسباب الإصابة بهذا الفيروس اللعين، وعلى رأس هذه الأسباب العلاقات الجنسية غير الشرعية، أي ما يطلق عليه الزنا والشذوذ الجنسي بين الذكور.

وهناك أسباب أخرى منها نقل الدم الملوث بالفيروس أو استخدام أدوات حادة ملوثة بدم شخص مصاب وإنجاب الأم المصابة بالفيروس للأطفال عن طريق الحمل والرضاعة.

ولذلك فإن حماية الشباب من الإيدز تكون عن طريق توعيتهم بأسباب الإصابة والتي – كما قلنا – على رأسها العلاقات الجنسية المحرمة.

ولذلك فأنا أجد ضرورة استيعاب هذه الطرق جميعها بالتوعية والإرشاد، ويمكن لنا تخصيص مساحة أكبر عن العلاقات المحرمة التي قد تواجه الشباب أكثر من غيرهم، على اعتبار أن الغريزة الجنسية عند الشباب تكون في أوجها.

وهنا يقع الدور المهم لعلماء الدين والمرشدين النفسيين والأهل – كل منهم في سياق دوره ومجاله – للقيام بهذه التوعية منطلقين من مبادئ الدين الإسلامي على وجه الخصوص وجميع الأديان السماوية على وجه العموم، التي تحرم ارتكاب الفاحشة والرذيلة وتحث على العفة والفضيلة.

ينادي البعض باستخدام العازل الذكري في أثناء العلاقة الجنسية لحماية الشخص غير المصاب من الإصابة، ويرى آخرون أن ذلك به نسبة من الخطورة بالإضافة إلى تسهيل عمليه الزنا فيرفض استخدامه من الأساس.. فما رأيك؟

هذا الموقف يحتم علينا أن نميز بين نوعين من العلاقات الجنسية التي يحتمل أن تنتقل عدوى الإصابة من خلالها.

وأبدأ بالعلاقة الجنسية المحللة بين الزوجين اللذين أصيب أحدهما بالفيروس وأراد الطرف الآخر السليم استمرار العلاقة الزوجية أخذًا بمبدأ مصلحة الطرفين ومصلحة الأسرة، وفي هذه الحالة يكون استخدام الواقي ضرورة شرعية واجبة في هذه العلاقة حتى لا تنتقل الإصابة إلى الشخص السليم، علمًا بأن وقاية العازل من العدوى ليست محتمة بل تتراوح نسبة الوقاية فيه بين 95 و99%.

أما بالنسبة للعلاقات الجنسية المحرمة فأنا ضد ترويج العازل بين فئة الشباب غير المتزوج؛ لأن في ذلك حثًّا له على ارتكاب الفاحشة بشكل غير مباشر.

ولكن يتبادر إلى الذهن سؤال: ما هو الحكم فيمن هو حامل الفيروس ويرتكب الفاحشة ويصر على ارتكابها هل يجوز له أن يستخدم العازل لحماية الطرف الآخر من الإصابة؟

من المؤكد أن ارتكاب هذا الشخص للزنا هو في نظر الإسلام جريمة كبيرة يُعاقب عليها في الدنيا والآخرة، ونقله للإصابة جريمة أخرى يُعاقب عليها أيضا في الدنيا والآخرة؛ ولذلك فإن استخدام هذا الشخص العازل يقيه من إثم نقل الإصابة ولكنه لا يبيح له بحال تلك العلاقة المحرمة ولا يحله من إثم الزنا.

هناك من يطالب بإزالة الوصمة عن المريض بدعوى حصر المرض في المصابين عند تصريحهم، إلا أن هناك من يقول إن الوصم لما ارتكبه من الفاحشة ويصعب تقبل هؤلاء في مجتمعاتنا؛ فكيف نحكم هذا الأمر؟

لكي نحكم في هذا الأمر فلا بد لنا التفريق بين ثلاثة أنواع من المصابين:

أولاً مصاب لا نعلم سبب إصابته أو أنه أصيب بسبب نقل دم ملوث أو عن طريق الأم إلى ولدها، وهذا النوع من المصابين لا يجوز لنا أن نتهمهم بالفاحشة بأي حال من الأحوال، وكل من يوجه إليهم أصابع الاتهام يعتبر قاذفًا شرعًا ويُقام عليه حد القذف ثمانون جلدة، قال الله تعالى {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً}‏‏.

أما النوع الثاني فهو مصاب مرتكب للفاحشة ولكنه نادم أو يريد التوبة ويسلك طريقها، وهؤلاء لا يجوز لنا أن نغلق باب التوبة أمامهم؛ لأنه مفتوح في الليل والنهار أمام جميع المخطئين لقوله تعالى: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}.

والنوعان الأول والثاني هما اللذان يجب على المجتمع أن لا يصمهم ولا يميز ضدهم، وأن يمد إليهم يد المعونة والرحمة.

أما النوع الثالث منهم فهم المصابون بسبب ارتكاب الفاحشة (الزنا والشذوذ الجنسي بين الذكور) وهم مصرون على ذلك ويستعلون بهذا ويتفاخرون أمام الناس ويطالبون الآخرون بالاعتراف بأفعالهم الدنيئة الشاذة، وهذا النوع من المصابين لا يمكن للمجتمع المسلم أن يقرهم على ما يفعلون ولا يمكن لهم تأييدهم أو مناصرتهم، بل هم في اعتقادي قنبلة موقوتة يجب تكاتف الجهود الدينية والسياسية والاجتماعية والإعلامية لوقف خطرهم الذي يهدد المجتمع بأكمله.

ولا بد من إيجاد الطرق العملية من وعظ وإرشاد وسن للقوانين الصارمة التي تحول دون استفحال الخطر وانفجار القنبلة.

يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: “لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ وَلَا هَامَةَ وَلَا صَفَرَ وَفِرَّ مِنْ الْمَجْذُومِ كَمَا تَفِرُّ مِنْ الْأَسَدِ”، على اعتبار أنه مرض معد.. فهل هذا ينسحب على مرض مثل الإيدز، خاصة أنه ليس له علاج ودرجة انتقال العدوى فيه عالية؟

يجب إيضاح أن هناك فرقًا بين المرضين؛ فالجذام مرض معد ينتقل بالتلامس أو حتى التنفس وبمجرد الاقتراب من المريض. أما الإيدز فهو مرض مختلف وانتقال العدوى فيه مختلف تمامًا، وطرق الحماية من انتقال العدوى فيه معروفة، ومن يحصن نفسه يمكن أن يحمي نفسه بسهولة، ويجزم بأنه لن تنتقل العدوى، وبمقدوره أن يعيش مع مريض الإيدز في بيت واحد وأن يتعامل معه في نطاق العمل أو في أي مكان آخر، وبالتالي فلا ينطبق عليه ما ينطبق على مريض الجذام.

هل هناك برنامج شخصي تعدينه للإحالة دون انتشار المرض في بلدك سوريا؟

بداية هذا المرض غير منتشر بسوريا بتلك الصورة المنتشر بها في دول عربية أخرى، ولكني أقوم فعلاً بجهود فردية كأن أقدم برنامجًا تليفزيونيًّا يتحدث عن الإيدز بكل أبعاده من شرح لقضية المرض وذكر للإحصائيات لعدد المرضى ونسبة انتشاره ومقدار ارتفاعه، وطبعًا ذكر طرق الوقاية منه التي تعتمد في الأساس على العفة والبعد عن الرذيلة التي أمرنا الإسلام بالابتعاد حتى عن مقدماتها كي لا نقع فيها، وتوضيح كيفية إقامة علاقة بين المصابين في حالة الزواج أو أحدهما إذا رغب الآخر في استمرارها، وأخيرًا التوجيه والتوضيح لكيفية التعامل مع المصابين بالمرض.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.hassan2.tk
 
واقع الإيدز في العالم العربي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ثانوية الحسن الثاني التأهيلية بأولاد التايمة  :: منتديات الأسرة :: التغذية والصحة-
انتقل الى: