منتدى ثانوية الحسن الثاني التأهيلية بأولاد التايمة
آهـلا بكـ في منتدآنآ المتوآضع ارحـب بكـ

انآ المدير (admin) و احـب ان اقول لك ان

انضمآمك معنآ سيسعدنـي اتمنـى لك دوآم

الصحـة و العآفية والافادة و الأستفادة




إدارة المنتدى

ايميل الادارة : lycee_hassan2@hotmail.fr






منتدى ثانوية الحسن الثاني التأهيلية بأولاد التايمة

Lycee Hassan 2 Ouled Teima
 
الرئيسيةاليوميةبحـثالتسجيلدخولدخول الاعضاء
الموسم الدراسي 2011 -2012 تحت شعار: جميعا من أجل مدرسة النجاح

شاطر | 
 

 معضلة تعويض المتقاعد تهدد مدرسة النجاح

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المدير


عدد المساهمات : 744
نقاط : 10005140
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 09/12/2010
العمر : 22
الموقع : www.hassan2.tk

مُساهمةموضوع: معضلة تعويض المتقاعد تهدد مدرسة النجاح   الخميس مارس 10, 2011 10:06 am


يبلغ الستين من العمر ، فيؤول مصيره الى التقاعد كنهاية رسمية لكل فترات
العمل التي يعطي فيها

الأستاذ كغيره من الموظفين كل ما لديه من مهارات و أصول يلقنها
للتلاميذ على مر سنين الخدمة

التي غالبا ما تتجاوز الثلاث عقود من الزمن ، فيترك مهمته هذه
،ليفسح المجال لأستاذ آخر حتى يتمم

مهمته بشكل مباشر و يستكمل و التلاميذ المقرر على أمل أن يكون
وقع الأستاذ الجديد حسنا على

نفسية التلميذ و الاستاذ على حد السواء.
لكن الوضع قد يبدو مختلفا شيئا ما في المغرب ، فما إن يغادر
الاستاذ منصبه بعد التقاعد ،حتى تجد

الخصاص يهيمن على المؤسسة لانعدام البديل في الوقت نفسه أو ربما
للسرعة الحلزونية التي تسير بها

فعاليات التعيين و الانتقال و قد يبدو الحال أكثر إحراجا لوزارة
التربية الوطنية و التعليم العالي وتكوين

الاطر و البحث العلمي إن تعلق الأمر باستاذ يتقاعد مخلفا فجوة
كبيرة في حال إن كانت مادته أساسية و

محتم استكمال مقررها بشكل يلم بكل التفاصيل صغيرة كانت أو كبيرة
كما الحال بالنسبة للسنتين الاولى و

الثانية باكالوريا حيث يخوض التلميذ امتحانا جهويا يشكل 25% من
نتيجة الباكالوريا النهائية و يعقبها

امتحان وطني يشكل لب النجاح و أساس المستقبل بالنسبة لكل تلميذ
له طموح في تدارك الطموح و بلوغ

الهدف و الفوز بمنصب محترم من مؤسساتنا الادراية أو الاقتصادية
و غيرها من مناصب الشغل المتاحة

للبنة الجيل الصاعد.
ربما لا يخفى على أي من الشعب المغربي ما أحدثه البرنامج
الاستعجالي الذي تتبناه الوزارة تحت شعار

"مدرسة النجاح" و الذي يروم الى خلق نقلة نوعية في مسار
التعليم بالمغرب بهدف الارتقاء بديناميات

التعلم و استحداث منهجيات التدريس و بلورة كفايات الاستاذ وفق
متطلبات التلميذ و نقاط ضعفه و

ميولاته من ضجة أثارتها وسائل الاعلام بنشراتها الاخبارية و
روبورتاجاتها المنمقة و مقالات في صحف

همها الشاغل خدمة أجندات الحكومة و إعطاء صورة مقلوبة عن
الواقع مشوهة للحقائق مكذبة للواقع

المعاش كإيديولوجيا لم تخلف غير غبار متناثر على أعين الشعب
المغربي الذي يراهن على هذا البرنامج

كبصيص نور في سبيل تحقيق التغيير . و لكن عن أي تغيير نتحدث و
في أي مدرسة نجاح نأمل ؟؟ كيف

لوزارة التربية الوطنية المراهنة على مشروع يقضي بتطوير مؤهلات
التلميذ تحت إشراف الأستاذ و ليس

هناك أستاذ أصلا ؟؟ و هل من قدرة للتلميذ على خلق سيرورة في
التعلم و تفعيل بنود هذه التجربة في ظل

غياب المشرف و المسير و حلقة الوصل بين العلم و المتعلم ؟
قضية الخصاص على مستوى الاطر الادارية و التربوية خاصة بات
مشكلا مستفحلا بشتى مؤسسات

المملكة من أقصى قطر بالشمال الى أدناه بالجنوب ، يبقى الفرق
فقط في درجة الخصاص و مدى هيمنته

على المؤسسة و تأثيره على تلاميذها الذين ما يلبثوا يطالبون
بأستاذ لمادة التربية الأسلامية أو العلوم أو

غيرها من المواد التي تضعها الوزارة و تلزم التلميذ بأن يمتحن
فيها خلال نهاية الموسم الدراسي و

يعيبون على التلايذ بعد ذلك فشلهم أو رسوبهم.
إذا كان البرنامج الاستعجالي تجربة جديدة ،فهي لن تعطي أكلا
مادامت منتصبة على رواسب التعليم

التقليدي و ظروف تمدرس العصور البدائية ، و إن كان السيد
الوزير بصحبة طاقمه المتنوع يأمل أن يثير

مشروعه هذا زوبعة إعلامية مستحقة يصل صداها لربوع كل الدول
العربية و يندمج بذلك مع مشاريع

اروبية مؤهلة و على مستوى عالي من الجودة و التقنية ، فيجدر به
معالجة نقاط الضعف في موظفيه و

ثغرات الخلل في مؤسساته و قبل ذلك الانصات لمطالب الشغيلة
التابعة لوزارته و العمل على تعيين نخب

جديدة من الأساتذة و المعلمين الذين تآكلت شهادات تخرجهم على
مدرجات البطالة و سد الفراغ الذي

يخلفه الأساتذة المحالون على التقاعد ، خصوصا و أن هذه السنوات
تعرف ارتفاعا كبيرا في نسب

المتقاعدين.فمستقبل التلميذ رهين بوجود الأستاذ و ليس أي أستاذ
حل للوفاء بالغرض و إنما خريج مؤهل

خاضع لتكوين و فترات تدريب معمقة مكسبة لفنون التعامل مع
التلميذ محضر لاستلام مهمته و في حالة

التقاعد مثلا يجب ما إن ينسحب الاستاذ المتقاعد من قسمه بحفل
تكريم و ما الى ذلك من شكليات حتى

يعقبه التحاق آخر بصف العمل دون أن يحمل التلاميذ مشقة الذهاب و
الاياب في ظل غيابه و من ثم فراغ

ساعاته و الحرمان من الاستفادة من الدروس و دفع الثمن الاغلى إن
كانت مادته حاسمة و مصيرية

بالنسبة للمستويات التي يحضر فيها الامتحان الجهوي أو الوطني
فيصبح التلميذ المتضرر الاكبر بين

وزارة لامبالية ، أكاديمية نائمة ، نيابة متناسية ، و إدارة ليس
لها هم غير بيع وعود فارغة لإخراس

أصوات التلاميذ المنددة و افحام مطالبهم المشروعة و اقحام
غريزة الانتظار او بالاحرى التماطل بين

صفوف جيل المستقبل البناء. فهل نظام التعليم بالمغرب هو الآخر
بحاجة لثورة بالحجم الذي تابعناه

لاسقاط حكم رئيس أو حاكم بهدف القضاء على التفاوتات ؟؟ أم أن
الوضع الذي بات يعيشه تلاميذنا و ما

يشمله من تعثر وانزلاقات متتالية لا يستدعي بعد الانتفاضة على
سياسة التعليم الفاشلة ؟؟ أو ربما يجب

المكوث أكثر من هذا في انتظار ما إن كان البرنامج الاستعجالي
سيعطي أكله مع كل هذه التناقضات

الشنيعة التي لا يتردد المسؤولون في التغاضي عنها و استعمال
"عين ميكا" لمشاهدة الواقع الملتصق

بنشادر الحلم و نشويات الخيال و جرعات زائدة من المتمنيات و
انتظار المعجزات في وقت وصل فيه

التعليم الى مرحلة لا تنفع معها حتى لغة المعجزات .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.hassan2.tk
 
معضلة تعويض المتقاعد تهدد مدرسة النجاح
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ثانوية الحسن الثاني التأهيلية بأولاد التايمة  :: المنتديات العامة :: نقاش وحوار-
انتقل الى: